العلامة المجلسي
312
بحار الأنوار
الخير تكونوا من أهله ( 1 ) 10 - المحاسن : أبي ، عن ابن أسباط رفعه قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) رحم الله عبدا قال خيرا فغنم ، أو سكت على سوء فسلم ( 2 ) 11 - تحف العقول : عن أبي محمد ( عليه السلام ) قال : قلب الأحمق في فمه ، وفم الحكيم في قلبه ( 3 ) 12 - المحاسن : أبي ، عن عبد الله بن الفضل ، عن خالد ، عن محمد بن سليمان رفعه قال : أخذ رجل بلجام دابة رسول الله فقال : يا رسول الله أي الأعمال أفضل ؟ فقال إطعام الطعام ، وإطياب الكلام ( 4 ) 13 - الخصال : باسناده ، عن أبي عبد الله ، عن أبيه ( عليهما السلام ) في قول الله تعالى " وقولوا للناس حسنا " ( 5 ) قال : نزلت في أهل الذمة ثم نسخها قوله تعالى " قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الاخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون " ( 6 ) 14 - التهذيب : باسناده ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن أبي علي قال : كنا عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) فقال رجل : جعلت فداك قول الله عز وجل " وقولوا للناس حسنا " هو للناس جميعا ؟ فضحك وقال : لا ، عني : قولوا محمد رسول الله صلى الله عليه وعلى أهل بيته بيان : كأنه على المثال ، والمراد تأويل الآية بأن الغرض إظهار الأمور الحقة بين الناس ، أو المراد بالناس الانسان الحقيقي وهم الأنبياء والأئمة ( عليهم السلام ) كما ورد في تفسير قوله تعالى : " ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس " ( 7 ) وعلى
--> ( 1 ) المحاسن ص 15 ( 2 ) المحاسن ص 15 ( 3 ) تحف العقول 489 في ط ( 4 ) المحاسن ص 292 ( 5 ) البقرة : 83 ( 6 ) براءة : 29 ( 7 ) البقرة : 199